Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq 'ala Tafsiril Qurthubi (al-Khudhair) · Pengarang: عبد الكريم الخضير

Baca Juz 19, halaman 18

  1. سورة الشعراء من آية ١٤١ إلى آخر السورة

﴿وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ﴾ [(١٩٦) سورة الشعراء] أي وإن ذكر نزوله لفي كتب الأولين يعني: الأنبياء، وقيل: أي إن ذكر محمد ﵇ في كتب الأولين، كما قال تعالى: ﴿يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ﴾ [(١٥٧) سورة الأعراف] والزبر: الكتب، الواحد: زبور، كرسول ورسل وقد وتقدم، قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاء بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ [(١٩٧) سورة الشعراء] قال مجاهد: يعني عبد الله بن سلام وسلمان وغيرهما ممن أسلم، وقال ابن عباس: بعث أهل مكة إلى اليهود وهم بالمدينة يسألونهم عن محمد ﵇ فقالوا: إن هذا لزمانه، وإنا لنجد في التوراة نعته وصفته، فيرجع لفظ العلماء إلى كل من كان له علم بكتبهم أسلم أو لم يسلم على هذا القول، وإنما صارت شهادة أهل الكتاب حجةً على المشركين؛ لأنهم كانوا يرجعون في أشياء من أمور الدين إلى أهل الكتاب؛ لأنهم مظنون بهم علم، وقرأ ابن عامر (أولم تكن لهم آيةٌ) والباقون ﴿أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾ [(١٩٧) سورة الشعراء] بالنصب على الخبر، واسم يكن ﴿أَن يَعْلَمَهُ﴾ [(١٩٧) سورة الشعراء]، والتقدير: أولم لكن لهم علم علماء بني إسرائيل الذين أسلموا آية واضحة.

يعني (أن) وما دخلت عليه في تأويل مصدر.

Rujukan halaman ini: التعليق على تفسير القرطبي - عبد الكريم الخضير، ج 19، ص 18 (SanadKitab #26047, hlm. urut 499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.