بالطاعون كهلًا، وهو والد صاحبنا ومخدومنا الزيني فرج الحاجب الأشقر.
١٥ - بيْبُغَا المظفرى التركي، كان من مماليك الظاهر وتأمّر في أول دولة الناصر وعمل الأتابكية وقد سجن مرارًا وتكب وكان قويَّ النفس. مات في ليلة (¬١) الأربعاء سادس جمادى الآخرة.
١٦ - حسن (¬٢) بن أحمد بن حرمى بن مكي بن موسى العلقمي، بدر الدين، ناظر الأوقاف، مات بالقاهرة وكان حسن العشرة والأخلاق بسّامًا. جاوز الستين.
١٧ - زين خانون، بنتي وهي بكر أولادى، وُلدت في رجب سنة اثنتين وثمانمائة وتعلمت الكتابة والقراءة، وأسمعتها من الشيخ زين الدين العراقي والشيخ نور الدين الهيثمي وأجاز لها كثير من المسندين من أهل دمشق، وماتت - وهى حامل - بالطاعون فجُمِعَتْ لها شهادتان.
١٨ - سَرْدَاح (¬٣) بن مُقْبِل بن نَخْبَار بن مقبل بن محمد بن راجح بن إدريس بن حسن بن أبي عزير الحسنى الينْبعي، ولى أبوه إمرة الينبع مدةً ثم قبض عليه وحبس بالإسكندرية سنة خمس وعشرين إلى أن مات بها وكُحِّل ولده، فقال إنه رأى النبي ﷺ في المنام فمسح عينيه فأبصر السلطان من كحله والله أعلم. مات (¬٤) في أواخر جمادى الآخرة بالطاعون.
١٩ - العباس بن المتوكل بن المعتضد أمير المؤمنين المستعين أبو الفضل، ولد في سنة … ... … (¬٥) واستقر في الخلافة بعهدٍ من أبيه في شهر رجب سنة ثمان وثمانمائة، فلمّا انهزم الناصر وحوصِرَ بدمشق بويع للمستعين بالسلطنة مضافةً للخلافة فتصرف بالولاية