جعلوا لأبناء الرَّسُولِ علامَةً … إن العلامةَ شأنُ من لم يشهر (¬١)
نور النبوة في كريم وجوههم … يعني الشريف عن الطراز الأَخضر
وقال في ذلك جماعة (¬٢) من الشعراء ما يطول ذكره، ومن أحسنها قول الأديب شمس الدين محمد بن إبراهيم بن بركة الدمشقى المزين، وأنشدني إياه إجازة:
أطرافُ تيجان أتتْ من سندسٍ … خضر كأعْلامٍ (¬٣) على الأشرافِ
والأشرف السلطان خصّهُمُوا (¬٤) بها … شرفا ليفرقهم عن (¬٥) الأطراف
* * *
وفي صفر استقر شرف الدين موسى بن أرقطاى في نبابة صفد عوضا عن علم دار.
وفيها استقر شمس الدين بن الصائغ (¬٦) الحنفى في قضاء العسكر (¬٧) و [في] تدريس (¬٨) التفسير بجامع ابن طولون عوضًا عن السراج الهندى (¬٩) بعد موته.
واستقر في تدريس مدرسة الشافعي بهاء الدين أبو البقاء عوضا عن بهاء الدين السبكي (¬١٠).