واستقر جمال الدين (¬١) السبكي في إفتاء دار العدل (¬٢) عوضا عن بهاء الدين أيضا، واستقرَّ في تدريس الشيخونية عوضا عنه الشيخُ ضياءُ الدين القرمى (¬٣) العفيفي.
وفيها استقر القاضي برهان الدين بن جماعة (¬٤) في قضاء الشافعية عوضا عن أبي البقاء السبكي (¬٥)، وكان ابتداءُ ذلك أن القاضي برهان الدين الإخنائي (¬٦) بحث مع أبي البقاء، فقال أبو البقاء: "لو كان مالك حيا لناظرْتُه في هذه المسألة"، أو نحو ذلك، فزبره البرهان [الإخنائى] وقال: "لو غيرك قالها لأوقعت فيه الفعل (¬٧) "، وتفارقا. فاتفق أن السلطان عزل أبا البقاء عقب ذلك عزلًا فاحشا (¬٨)، فاستقر في الأَذهان أن ذلك ببركة الإمام مالك. وكانت صورة عزله أنه حضر دار العدل على العادة وذلك (¬٩) في جمادى الأولى، فقام القضاة وتوجهوا إلى الجامع (¬١٠) فجلسوا فيه على العادة في ذلك الوقت، فجاء شخص إلى أبي البقاء
Rujukan halaman ini:إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي، ج 1، ص 12 (SanadKitab #26317, hlm. urut 36)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.