Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 106

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. رجع إلى ذكر الشريف

والحق مختلف والحمق مؤتلف ... والكل منصرف عن نصر أبطال

وهم لديه كطير وهو ينتفه ... والطير يرجو البقا مع كيد قتال

إذا تجرد من ريش يطير به ... أضحى يدافع عن روح بأوصال

سدوا مسالك أرزاق ومنفعة ... كدودة القز في نسج لسربال

ثم استغاثوا: ألا فرسان عادية ... قال الصدى: لست ذا رمح ونبال

والصيف ضيعت ما أملت من لبن ... ففارق الجبح من تدخين نحال

وارحل بنحلك نحو الغرب في كرم ... من قبل وضعك في قيد وأغلال

فاستمكن الرعب في الأكباد واتفقت ... بعد اختلاف على تأمين أرذال

واتل غرناطة الغراء قد عدمت ... حب الحصيد ونصر الله والآل

كأنها الشمس في أفق العلى كسفت ... فهل على طلل ترمى بأبطال؟

وهل تعود ليال قد سلفن بها ... ونحن لا نشكي تنكيد ضلال؟

وهل يعود لها الدين الذي أنست ... به وقد أيست من فتح أبدال؟

فأصبحوا لا ترى إلاّ مساكنهم ... كمثل عاد وما عاد بأشكال

قد فرقوا كسبا في كل منزلة ... وقد سبا من أيد أو عال

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 1، ص 106 (SanadKitab #26350, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.