Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 107

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. رجع إلى ذكر الشريف

فلا المساجد بالتوحيد عامرة ... إذ عمروها بناقوس وتمثال

ولا المنابر للواعظ بارزة ... للأمر والنهي أو تذكير آجال

ولا المكاتب بالصبيان آنسة ... تتلو القرآن بأسحار وأوصال

آه على الدين والدنيا وما نفعت ... آه إذا صدرت من قلب بطال

أنا إلى الله والرجعي له وبه ... تلق القلب في تصحيح إعلال

وكان ما كان والألطاف شاملة ... لاحت بنقة نسوان وأطفال

فلنكرم الآن من ينزل بمنزلنا ... فالدهر ذو دول فاسمع لأمثال

وإذ ولا قدرة تدني المنى فلهم ... حق الجوار ولا توصف بإهمال

نلقاهم ولنا بشر ومعذرة ... ورحمة يا حماة العم والخال

ولا نذد عن ورود الحوض وارده ... ولا ندع قول ذي نصح وإجمال

إخوانكم رفعوا أيدي الضراعة مع ... كسر القلوب فلا يلقوا بإخمال

وقل لوال تلطف في مغامرمهم ... يلطف بك الله إذ تدعى لأحمال

هذا النذير جهرا جاء ينذرنا ... والأذن في صمم عن قيل أو قال

ونحن في غفلة عما يراد بنا ... نمشي على مهلة من طول إمهال

يأهل فاس أما في الغير موعضة ... إن السعيد لموعوظ بأمثال

قل تعالوا إلى نصح وتذكرة ... فالأمر جد فلا تصحب لمكسال

كيف الحياة إذا الحيَّات قد نفحت ... على السواحل أو همت بإرسال

ولا سبيل إلى الترياق غير تقي ... والحزم في سعة من قبل إعجال

والأخذ في جمع القلوب على ... بذل النصيحة أو إبراء ادخال

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 1، ص 107 (SanadKitab #26350, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.