Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 108

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. رجع إلى ذكر الشريف

والزهد في الدنيا وزخرفها ... والأمر بالعرف مع تحسين مقوال

ولا ترم أمان الروم منزلة ... خوفا على الدين أو بعدا من أنذال

فمن يبت في أمان الكب منتصبا ... لسخط مولى ولا عذر بأثقال

واربأ بنفسك عن أرض تهان بها ... فحيثما كنت لا تخشى من أقلال

فالموت عندي خير من حياة فتى ... قد اكتسى بعد عز ثوب إذلال

والهجرة الآن قد عادت كما سبقت ... فافهم تفاصيل أقوال وإجمال

واحتل بذهنك ولتسمع نصائح من ... قد طب من حب لم يوصف بمحتال

في صدر سبع على التسعين زائدة ... شمس الجزيرة غابت بعد إكمال

وبلغ الكلب ما قد شاء من أرب ... إذ لم يجد ذائدا عن ديننا العالي

ليقضي الله أمرا كان قدره ... والأمر لله في قول وأفعال

وقد عظمت ولو أسمعت لانتشرت ... سحاب الدمع لم تقلع عن انزال

فاليشتغل كل مسكين بمهجته ... والله يحفظنا من كل مهوال

ثم الصلاة على المختار سيدنا ... محمّد والرضا عن آل أو تالي

ومما كتبه بعض أهل الجزيرة بعد استيلاء الكفر على جميعها للسلطان أبي يزيد خان العثماني ﵀ ما نصه بعد سطر الافتتاح: الحضرة العلمية وصل الله سعادتها وأعلى كلمتها ومهد أقطارها وأعز أنصارها وأذل عداتها حضرة مولانا وعمدة ديننا ودنيانا السلطان الملك الناصر ناصر الدين والدنيا سلطان الإسلام والمسلمين قامع أعداء الله

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 1، ص 108 (SanadKitab #26350, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.