Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 295

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. حاله أكرمه الله:

يا حسنها من أربع وديار ... أضحت لباغي الأمن دار قرار

وجبال عز لا تذل أنوفها ... إلاّ لعز الواحد القهار

ومقر توحيد وأس خلافة ... آثارها تني عن الأخبار

ما كنت أحسب أن أنهار الندى ... تجري بها جملة الأنهار

ما كنت أحسب أن أنوار الحجا ... تلتاح في قنن وفي أحجار

مجت جوانبها البرود وإن تكن ... شبت بها الأعداء جذوة نار

هدت بناها سبيل وفائها ... فكأنها صرعى بغير عقار

لمّا توعدها على المجد العدا ... رضيت بعيث النار لا بالعار

عمرت بجبلة عامر وأعزها ... عبد العزيز بمرهف بتار

فرسا رهان أحرزا قصب الندى ... والبأس في طلق وفي مضمار

ورثا عن الندب الكبير أبيهما ... محض الوفاء ورفعة المقدار

وكذا الفروع تطول وهي شبيهة ... بالأصل في ورق وفي أثمار

أزرت وجوه الصيد من هنتاتة ... فب جوها بمطالع الأقمار

لله أي قبيلة تركت لها الن ... ظراء دعوى الفخر يوم فخار

نصرت أمير المؤمنين وملكه ... قد أسلمته عزائم الأنصار

وارت عليا عندما ذهب الردى ... والروع بالأسماع والأبصار

تخاذل الجيش اللهام وأصبح الَ ... أبطال بين تقاعد وفرار

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 1، ص 295 (SanadKitab #26350, hlm. urut 295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.