Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 296

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. حاله أكرمه الله:

كفرت صنائعه فيمن دارها ... مستظهرا منها بعز جوار

وأقام بين ظهورها لا يتقى ... وقع الردى وقد ارتمى بشرار

فكأنها الأنصار لمّا آنست ... فيما تقادم غربة المختار

لمّا غدا لحظا وهم أجفانه ... نابت شفارهم عن الأشفار

حتى دعاه الله بين بيوتهم ... فأجاب ممتثلا لأمر الباري

لو كان يمنع من قضار الله ما ... خلصت إليه نوافذ الأقدار

قد كان يأمل أن يكافئ بعض ما ... أولوه لولا قاطع الأعمار

ما كان يقنعه لو امتد المدى ... إلاّ القيام بحقها من دار

فيعيد ذلك الماء ذائب فضه ... ويعيد ذاك الترب تبر نضار

حتى تفوز على النوى أوطانها ... من ملكه بحلائل الأوطار

حتى يلوح على وجوه وجوههم ... أثر العناية ساطع الأنوار

ويسوغ الأمل القصي كرامها ... من غير ما ثنيا ولا استعصار

ما كان يرضى الشمس أو بدر الدجدى ... عن درهم فيهم ولا دينار

أو أن يتوج أو يقلد هامها ... ونحورها بأهلة ودرارى

حق على المولى ابنه إيثار ما ... بذلوه من نصر ومن إيثار

فلمثلها ذخر الجزاء ومثله ... من لا يضيع صنائع الأحرار

وهو الذي يقضي الديون وبره ... يرضيه في علن وفي إسرار

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 1، ص 296 (SanadKitab #26350, hlm. urut 296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.