Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 297

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. حاله أكرمه الله:

حتى تحج محلة رفعوا بها ... علم الوفاء لاعين النظار

فيصير منها البيت بيتا ثانيا ... للطائفين إليه أي بدار

تغنى قلوب القوم عن هدى به ... ودموعهم تكفي لرمي جمار

حييت من دار تكفل سعيها الَ ... محمود بالزلفى وعقبى الدار

وضفت عليك من الإله عناية ... ما كَرّ ليل فيك إثر نهار

وقال ﵀ حين زار بخارج أغمات قبر المعتمد بالله أبي القاسم أبن عباد أمير حمص وقرطبة والجزيرة وما إلى ذلك الصقع الغربي ونصه كلامه الذي رتبه في ذلك أنه قال: وقفت على قبر المعتمد بالله بمدينة أغمات في حركة راحلة أعملتها إلى الجهات المراكشية باعثها لقاء الصالحين ومشاهدة الآثار عام واحد وستين وسبع مائة وهو بمقبرة اغمات في نشر من الأرض قد حفت به سدرة وإلى جنبه قبر اعتماد حظيته مولاة رميك وعليهما هيئة التغرب ومعاناة الخمول من بعد الملك فلا تملك العين دمعها عند رؤيتهما فأنشدت في الحال:

قد زرت قبرك عن طوع بأغمات ... رأيت ذلك من أولى المهمات

لم لا أزورك يا أندى الملوك يدا ... ويا سراج الليالي المدلهمات

وأنت من لو تخطى الدهر مصرعه ... إلى حياتي لجادت فيه أبياتي

أناف قبرك في هضب يميزه ... فتنتحيه حفيات التحيات

كرمت حيا وميتا واشتهرت علا ... فأنت سلطان أحياء وأموات

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 1، ص 297 (SanadKitab #26350, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.