Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 298

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. حاله أكرمه الله:

مائ مثلك في ماض ومعتقدي ... أن لا يرى الدهر في حال ولا آتي

وقال ﵀ مخاطبا أحمد بن يوسف حفيد الولي الصالح سيدي أبي محمّد صالح النائم في ظل صيته ﵏:

يا حفيد الولي يا وارث الفخ ... رْ الذي نال مقال وحال

لك يا أحمد بن يوسف جبنا ... كل قفر يعني أكف الرحال

ولمّا خرج ﵀ من آسفي سار إلى منزل ينسب لأبي خدو فيه رجل من بني المنسوب إليه اسمه يعقوب قال في نفاضة الجراب فألطف وأجزل وآنس في الليل وطلبني بتذكرة تثبت عندي معرفته فكتب له:

نزلنا على يعقوب نجل أبي خدو ... فعرفنا الفضل الذي ما له حدّثني

وقابلنا بالبشر واحتفل القرى ... فلم يبق لحم ننله ولا زبد

يحق علينا أن نقوم بحقه ... ويلقاه منا البر والشكر والحمد

وقال يخاطب السلطان:

أنت للمسلمين خير عماد ... وملاذ وأي حرز حريز

لو رأى ما شرعت للخلق فيه ... عمر الفاضل أبن عبد العزيز

لجرى ملكك المبارك خيرا ... وقصى بالسيوف والتبريز

فاشكر الله ما استطعت بفعل ... وبقول مطول أو وجيز

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 1، ص 298 (SanadKitab #26350, hlm. urut 298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.