Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 315

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. حاله أكرمه الله:

غرة الصبح هذه وضحت

وقيان الغصون قد صدحت

وكأن الصبا إذا نفحت

وهفا طيبها عن الحصر ... مدحة في علا بني نصر

هم ملوك الورى بلا ثنيا

مهدوا الدين زينوا الدنيا

وحمى الله منهم العليا

بالإمام المرفع الخطر ... والغمام المبارك القطر

إنما يوسف إمام هدى

حاز في المعلومات كل مدى

قل لدهر بملكه سعدا

افتخر جملة على الدهر ... كافتخار الربيع بالزهر

يا عماد العلا والمجد

أطلع العيد طالع السعد

ووفي الفتح فيه بالوعد

وتجلت فيه على القصر ... غرر من طلائع النصر

فتناهت من حسنها البهج

بحياة النفوس والمهج

واستمعها ودع مقال شجي

قسما بالهوى لذي حجر ... ما لليل المشوق من فجر

ومن بديع موشحاته ﵀ قوله:

كم ليوم الفراق من غصة ... في فؤاد العميد

نرفع الأمر فيه والقصة ... للمولى الحميد

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 1، ص 315 (SanadKitab #26350, hlm. urut 315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.