Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 316

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. حاله أكرمه الله:

رحل الركب يقطع البيدا ... بسفين النياق

كل وجناء تتلع الجيدا ... وتبذ الرفاق

حسبت ليلة القا عيدا ... فهي ذات اشتياق

صائمات لا تقبل الرخصة ... قبل فطر وعيد

فهي مذ أملته مختصه ... بجهاد جهيد

ومنها وهو آخرها:

يا إمام العلا والفخر ... ذا السنا البهيج

هاكها لا عدمت في الدهر ... آملا يرتجى

عارضت قول بائع التمر ... بمقال شج

غربوك الجمال يا حفصة ... من مكان بعيد

من سجلمات ومن قفصة ... وبلاد الجريد

ومن بديع نظمه ﵀ في مدح المصطفى ﷺ هذه القصيدة المشهورة وهي:

سل ما لسلمى بنار الهجر تكويني ... وحبها في الحشي من قبل تكويني

وفي معناها تمنيت المنى فغدا ... تغلبي كئيبا ببلواه يناجيني

وفي قباب قبا قامت لنا بقبا ... طرازها مذهب في الحسن تزيين

لمّا انثنت في الحلى تزهو ببهجتها ... وبالغزالة تزري والسراحين

لمّا تفننت في أفنان قامتها ... تفننت بفنون الصد تفنيني

ويحسب الصب يسليني محبتها ... هيهات لو أن جم النار يصليني

النار في كبدي والشوق يقليني ... والقرب ينشرني والبعد يطويني

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 1، ص 316 (SanadKitab #26350, hlm. urut 316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.