Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 112

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. ابن زمرك

أبدي لها وجه النهار طلاقة ... وافتر من ثغر الأقاح مقبل

ومنابر الإسلام يا ملك الورى ... بحلاك أو بحليها تتكمل

تجول لنا الأكوان منك محاسناً ... تروى على مر الزمان وتنقل

فالشمس تأخذ من جبينك نورها ... والبشر منك بوجهها يتهلل

والروض ينفتح عن ثنائك طيبه ... والروق فيه بالمادح تهدل

والبرق سيف من سيوفك منتضى ... والسحب تمهي من يديك وتهمل

يا أيّها الملك الذي أوصافه ... در على جيد الزمان مفضل

الله أعطاك كما حسر الصباح نقابه ... لضيائه تعشو البدور الكمل

تلقاه في يوم السماحة والوغى ... والبشر في وجناته يتهلل

كف أبت الاتكف عن الندى ... أبداً فإنَّ ضن الحيا تسترسل

وشمائل كالروض باكره الحيا ... وسر برياه الصبا والشمأل

خلق أبن نصر في الجمال كخلقه ... ما بعده عن غايةٍ تستكمل

نور على نورٍ بأبهى منظرٍ ... في حسنه لمؤمل ما يأمل

فاق الملوك بسيفه وبسيبه ... فبعدله وبفضله يتمثل

وإذا تطاول للفخار عميدهم ... فله عليه تطاول وتطاول

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 112 (SanadKitab #26350, hlm. urut 444)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.