Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 113

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. ابن زمرك

يا آية الله التي أنوارها ... يهدي بها قصد الرشاد الضلل

قل للذي التبست معالم رشده ... هيهات قد وضح الطريق الأمثل

قد ناصح الإسلام خير خليفة ... وحمى عرين الملك أغلب مشبل

فلقد ظهرت من الكمال بمستوى ... ما بعده لذوى الخلافة مأمل

وعناية الله اشتملت رداءها ... وعلقت منها عروة لا تنفصل

فالجودة إلاّ من يديك مقتر ... والغيث إلاّ من نداك مبخل

والعمر إلاّ تحت ظلك ضائع ... والعيش إلاّ في جنابك ممحل

حيث الجهاد قد اعتلت راياته ... حيث المغانم للعفاة تنفل

حيث القباب الحمر ترفع للقرى ... قد قام في أرجائهن المندل

يا حجة الله التي برهانها ... عز المحق به وذل المبطل

قل للذي ناوأك يرقب يومه ... فوراه ملك يقول ويفعل

والله ﷻ إنَّ أمهلت ... أحكامه مستدرجاً لا تهمل

يا ناصر الإسلام وهو فريسة ... أسد العدا من حولها تتسلل

يا فخر أندلس وعصمة أهلها ... لك فيهم النعمى التي لا تجهل

لا يهمل الله الذين رعيتهم ... فلأنت أكفى والعناية أكفل

لا يبعد النصر العزيز فإنه ... آوى إليك وأنت نعم الموئل

لولا نداك لها لمّا نفع الندى ... ولجف من ورد الصنائع منهل

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 113 (SanadKitab #26350, hlm. urut 445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.