Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 222

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. ابن زمرك

عشنا والسلام حتى رأينا عيان ... أنفاس السلاطين في جلود الكلاب

كبار النفوس جدا ضعاف الأسوس ... هم في ناحيا المجد في ناحيا

يروا أنهم ... والناس يروهم تيوس وجوه البلد والعمد الراسيا

ثم ذكر أبن خلددون كلاما آخر لابن شجاع. ثم قال: وكان منهم على بن الؤذن بتلمستان. وكان لهذه العصور القريبة من فحولهم بزرهون من نواحي مكانسة رجل يعرف بالكفيف أبدع في مذاهب هذا الفن ومن أحسن ما علق له بمحفوظي قوله رحلة السلطان أبي الحسن بني مرين إلى أفريقية يصف هزيمتهم بالقيروان ويعزيهم عنها ويؤنسهم بما وقع لغيرهم بعد أن عيبهم على غزاتهم إلى أفريقية في ملعبة من فنون هذه الطريقة يقول في مفتتحها وهو من أبدع مذاهب البلاغة في الإشعار بالمقصد في مطلع الكلام وافتتاحه ويسمى براعة الاستهلال:

سبحان مالك خواطر الأمرا ... بنواصيها في كل حين وزمان

إن طعناه أعظم لنا نصره ... وإن عصيناه عاقب بكل هوان

إلى أن يقول في السؤال عن جيوش المغرب بعد التخلص:

كن مرعى قل ولا تكن راعي ... فالراعي عن رعيته مسئول

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 222 (SanadKitab #26350, hlm. urut 552)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.