Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 223

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. ابن زمرك

واستفتح بالصلاة على الداعي ... للإسلام والرضى السنى المكمول

للخلفا الراشدين والأتباع ... واذكر بعدهم إذا تحب وقول

أحجاجا تخللوا الصحرا ... ودروا شرح البلاد مع السكان

عسكر فاس المنيرة الغر ... أين سارت به عزائم السلطان

أحجاج بالنبي زرتم ... وقطعتهم لو كلاكل البيدا

عن جيش الغرب جيت نسألكم ... المتلوف في أفريقيا السودا

وأمير كان بالعطا يزودكم ... ويدع برية الحجاز رغدا

قام كل كلسد صادف الجزرا ... ويعجز شوط بعد ما لحقان

وتركوا دم ولهب في الغبرا ... أدى صار إذ غار له سيحان

لو كان ما بين تونس الغربا ... وبلاد الغرب سد الاسكندر

مبنى من شرقها إلى غربا ... طبقا بحدبد وثانيا بصفر

لا بد للطير كان يجي بنبا ... أو يأتي الريح عنهم بفرد خبر

ما أعوصها من أمور وما شرا ... لو تقرا كل يوم على الويدان

لجرت بالدم وانصدع حجرا ... وهوت الاجراف وجفت الغدران

ادري لي بعقلك الفحاص ... وتفكر لي بخاطرك جمعا

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 223 (SanadKitab #26350, hlm. urut 553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.