Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 334

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. رحمه الله

وكأن الذي تساقط منه ... نقط لحن من دم مسفحِ

وإذا ما وصلتم للمصلى ... فلتحلوا بموضع التسبيح

وبطيفورها فطوفا لكيما ... تبصروا من ذراه كل سطوح

ولتقيموا هناك لمحة طرفٍ ... لتردوا بها دماء الروحِ

ثم حطوا رحالكم فوق نهر ... كل في وصفه لسان المديح

فوقحافاته حدائق خضر ... ليس عنها لعاشق من نزوح

وكأن الطيور فيها قيان ... هتفت بين أعجمٍ وفصيحِ

وهي تدعوكم إلى قبة الجو ... ز هلموا إلى مكان مليحِ

فيه ما تشتهون من كل نور ... مغلق في الكمام أو مفتوح

وغصونٍ تهيج رقصاً متى ما ... سمعت صوت كل طير صدزحِ

فأجيبوا دعاءها أيها الشر ... باب وخلوا مقال كل نصيح

واجنحوا للمجون فهو جدير ... وخليق من مثلكم بالجنوح

واخلعوا ثم للتصابي عذارا ... إن خلع العذار غير قبيح

وإذا شئتم مكاناً سواه ... هو أجلى من ذلكم في الوضوح

فاجمعوا أمركم لنحو أتى ... جاء كالصل من قفار فيحِ

عطرت جانبيه كف الغوادي ... بشذا عرف زهرها الممنوح

قل لمهيار إن شممت شذاها ... قول مستخير أخي تجريحِ

أين هذا الشذا الذكي من القي ... صوم والرند والغضا والشيح

حبذا ذلك المهاد مهاداً ... بين دان من الربا ونزوحِ

ثم من ذلك المهاد أفيضوا ... نحو هضبٍ من الهموم مريحِ

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 334 (SanadKitab #26350, hlm. urut 664)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.