Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 335

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. نظم ابن خميس

فيه للحسن دوحة وزوايا ... وانشراح لذي فؤادٍ قريح

وحجار تدعى حجار طبول ... غير أنَّ التطبيل غير صحيحِ

تنشر الشمس ثم كل غدو ... زعفراناً مبللا بنضوح

وسبو من هناك يسبي عقولا ... ويجلي لحاظ طرفٍ طموحِ

وعيون بها تقر عيون ... وكلام يأسو كلوم الجريحِ

فرشت فوقها طنافس زهر ... ليس كالعهن نسجها والمسوحِ

كلما مر فوقهن طليح ... عاد من حسنهن غير طليحِ

فانهضوا أيّها المحبون مثلي ... لنرى ذات حسنها المملوح

هكذا يربح الزمان وإلاّ ... كل عيش سواه غير ربيح

نظم ابن خميس

﵀

ومن بديع نظمه قصيدة مدح الوزير أبن الحكيم.

قال أبن الخطيب: وهي من مشاهير أمداحه فيه، وكتب بها إليه من المرية، وألم فيها بذكر بلده تلمسان، وما حل بها من البلاء والحصار في ذلك التاريخ من قبل السلطان أبي يعقوب يوسف أبن السلطان المجاهد الكبير

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 335 (SanadKitab #26350, hlm. urut 665)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.