Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 338

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. نظم ابن خميس

فلا تبغين فيها مناخاً لراكب ... فقد قلصت منها ظلال وأفياء

ومن عجبٍ أن طال سقمي ونزعها ... وقسم أضناء عليها وأطناء

وكم أرجفوا غيظاً بها ثم أرجئوا ... فيكذب إرجاف ويصدق إرجاء

يرددها عيابها الدهر مثلما ... يردد حرف الفاء في النطق فأفاء

فيا من لا نال الردى منه ما اشتهى ... ترى هل لعمر الأنس بعدك إنساء

وهل لي زمان أرتجي فيه عودةً ... إليك ووجه البشر أزهر وضاء

فياهي مالي إن هلكت ولم أقل ... لصحبي بها الغر الكرام ألا هاءوا

لم أطرق الدرب الذي كنت طارقاً ... لعادٍ وبدر الأفق أسمع مشناء

أطيف به حتى تهر كلابه ... وقد نام عساس وهوم سباء

ولا صاحب إلاّ حسام ولهذم ... وطرف لخد الليل مذ كان وطاء

واسحم قاري كشعري حلكة ... تلألأ فيه من سنى الصبح أضواء

فما لشربي في سواك مزازة ... ولا لطعمي دون مائك إمراء

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 338 (SanadKitab #26350, hlm. urut 668)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.