Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 339

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. نظم ابن خميس

ويا داري الأولى بدرب مغيلةٍ ... وقد جد عيث في بلاها وإرداء

أما آن أنَّ يعشو لنارك طارق ... جنيب له رفع إليك ودئداء

يرجى نوالا أو يؤمل دعوة ... فما زال قارٍ في ذراك وقراْ

أحن لها ما أطئت النيب حولها ... وما عاقها عن مورد الماء أظماء

فما فاتها مني نزاع على النوى ... ولا فاتني منها على القرب إجشاء

كذلك جدى في صحابي وأسرتي ... ومن لي به من أهل ودي إرفاء

ولولا جوار أبن الحكيم محمّد ... لمّا فات نفسي من بني الدهر إقماء

حماني فلم تنبت محلي نوائب ... بسوء ولم ترزأ فؤادي أرزاء

وأكفأ بيتي في كفالة جاهه ... فصاروا عبيدا لي وهم لي أكفاء

يؤمون قصدي طاعة ومحبة ... فما عفته عافوا وما شئته شاءوا

دعاني إلى المجد الذي كنت آملا ... فلم يك لي عن دعوة المجد إبطاء

وبواني من هضبة العز تلعةً ... يناجي السها منها صعود وطأطاء

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 339 (SanadKitab #26350, hlm. urut 669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.