Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 389

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. نظم ابن خميس

وأخبره نسطور بصري ببعثه ... فأظهر من غيب الرسالة خافيا

وبغضت الأصنام للمصطفى فلم ... يزل هاجرا فعل الضلالة قاليا

وكان يرى ضوءا يلوح لعينه ... ويسمع تسليما عليه محاذيا

ويأتي حراء للتعبد قاصدا ... حبا لأسباب الوصال مراعيا

ويخرج من بيت البيوت لعله ... يحدث عن نفسه في السر خاليا

وكان رآه الله أكرم خلقه ... فأرسله الحق للخلق هاديا

وأسرى به ليلا إلى حضرة العلا ... فما زال فيها للحبيب مناجيا

وسار على ظهر البراق كرامة ... له راكبا إذ سار جبريل ماشيا

ولمّا أتاه الوحي وارتاع قلبه ... لشدة ما قد كان منه ملاقيا

فسارت به عمدا خديجة زوجه ... لتسأل حبرا بالزمانة فانيا

وكان امرأ قد مارس الكتب قارئا ... وبات لضيفان المعارف قاريا

فبشره أن سوف يطلع صبحه ... فيكشف من ليل الغواية داجيا

وقال له يا ليتني كنت حاضرا ... بها جذعا أوليك نفسي وماليا

ووقتك أن يدرك زماني يومه ... ومن لي به أنصرك نصرا مواليا

وآيته في الغار إذ نزلا به ... وكان له الصديق بالصدق ثانيا

وقد أرسل الله الحمام لبابه ... وقارنه بالعنكبوت مضاهيا

فباض على الفور الحمام وشيدا ... من النسيج أيدب العنكبوت مبانيا

فدافع عن صديقه ورسوله ... بأضعف أسباب الوجود مقاويا

وكم آية خصت سراقة إذ مشى ... على أثر المختار للغار قافيا

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 389 (SanadKitab #26350, hlm. urut 719)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.