Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 390

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. نظم ابن خميس

فشاهد آثارا من الخسف كاد أن ... يكون لقارون السفاه مؤاخيا

ولمّا دعا بالهاشمي أجاره ... فأبصر في الحين من ذاك ناجيا

وأصبحه منه ظهيرا مكرما ... بخط أبي بكر يخيف الدواهيا

وأخبره أن سوف يفتح أمره ... مدائن كسرى والبلاد الأقاصيا

ويجعل في كفيه من بعد فتحها ... سواراه مما يحز الدين ساميا

فأنجرها الفاروق في حين فتحها ... له عدة بالصدق فيها مباهيا

وآيته في خيمتي أم معبد ... وفي الشاة إذ لم تبق تصحب راعيا

وفي الذئب إذ أقعى وأخبر مفصحا ... عن المصطفى والذئب ما زال عاويا

وفي الضب لمّا أن دعاه أجابه ... وقال لبيك داعيا

وآيته إذ فارق الجذع فضله ... فحن إليه الجذع في الحال شاكيا

وإنَّ انشقاق البدر أعظم آية ... ترد على من كان للدين زاريا

وفي الجمل الآتي بحضرة صحبه ... ليشكو تكليف المشقة راغيا

وقصته في المحل لمّا دعا لهم ... فأبصرت سحبا كالجبال هواميا

وسال به وادي قناة لأجله ... ثلاثين يوما لم يزل متواليا

وفي قصة الزوراء للخلق آية ... وذكرى لعبد كان للذكر ناسيا

دعا بإناء ليس ينقع مائه ... لقتلته بالرى من كان صاديا

ففاض نمير الماء من بين بنانه ... وكان ضوءا للكتيبة كافيا

وكونه يوم الحديبية التي ... أفاض بها الله البنان سواقيا

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 390 (SanadKitab #26350, hlm. urut 720)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.