Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 391

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. نظم ابن خميس

وإشباعهم الجم الغفير بقبضة ... من التمر حتى شاهدوا التمر باقيا

وإخباره بالشيء من قبل كونه ... فيأتي على النص الذي قال حاكيا

فأخبره ذا النورين أن ستصيبه ... على الأمر بلوى تعقب الأجر وافيا

وأخبر عمارا بأن حياته ... سيقطعها بالبغي من كان باغيا

وقال لذي السبطين أشقى الورى الذي ... سيخضبها من هامة الرأس عاصيا

يصادف نور الشيب أبيض ناصعا ... فيسقسه صوب الحتف أحمر قانيا

ونص على السبط الشهيد بكر بلا ... فقام له الدين الحنيفي ناعيا

وفي الحسن الزاكي أبان بأنه ... سيصلح بين الناس للأجر ناويا

وقال لقوم إن آخركم بها ... مماتا سيصلى جاحم الجمر حاميا

وقال إذا ما مات كسرى فما ترى ... سميا له أخرى الليالي مساميا

وأخبر عن موت النجاشي حينه ... وبينهما بحر من الموج طاميا

وقال على قرب الحمام لبنته ... تموتين بعدي فافرحي بلقائيا

وآياته جلت من العد كثرة ... فما تبلغ الأقوال منها تناهيا

وأعظمها الوحي الذي خصه به ... فبلغ عنه آمرا فيه ناهيا

تحدى به أهل البين بأسرهم ... فكلهم ألفاه بالعجز وانيا

وجاء به وحيا صريحا يزيده ... مرور الليالي جدة وتعاليا

تضم أحكام الوجود بأسرها ... وحكم القضاء مثبتا فيه نافيا

وأخبر عما كان أو هو كائن ... يرى ماضيا أو ما يرى بعد آتيا

ووافق أخبار النبيين كلهم ... وتمم بالغابات منها المباديا

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 391 (SanadKitab #26350, hlm. urut 721)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.