Lewati ke konten

Kitab: At-Tabshirah (Ibnul Jauzi) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 348

  1. المجلس الرابع والعشرون في قصة زكريا ويحيى عليهما السلام

المجلس الرابع والعشرون

فِي قِصَّةِ زَكَرِيَّا وَيَحْيَى ﵉

الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي لَمْ يَزَلْ عَظِيمًا عَلِيًّا , يَخْذِلُ عَدُوًّا وَيَنْصُرُ وَلِيًّا , أَنْشَأَ الآدَمِيُّ خَلْقًا سَوِيًّا , ثُمَّ قَسَمَهُمْ قِسْمَيْنِ رَشِيدًا وَغَوِيًّا , رَفَعَ السَّمَاءَ سَقْفًا مَبْنِيًّا , وَسَطَحَ الْمِهَادَ بِسَاطًا مَدْحِيًّا , وَرَزَقَ الخلائق بحرياً وبرياً , كم أجرى لعباده سرياً أَخْرَجَ مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا , كَمْ أَعْطَى ضَعِيفًا مَا لَمْ يُعْطِ قَوِيًّا , فَبَلَغَهُ عَلَى الضَّعْفِ ضِعْفُ الْمُرَادِ وَوَهَبَ لَهُ عَلَى الْكِبَرِ الأَوْلادَ ﴿كهيعص ذكر رحمة ربك عبده زكريا﴾ .

أَحْمَدُهُ إِذْ فَضَّلَ وَأَعْطَى شِبْعًا وَرِيًّا , وَأُصَلِّي عَلَى رَسُولِهِ مُحَمَّدٍ أَفْضَلِ مَنِ امْتَطَى تبريا , وَعَلَى أَبِي بَكْرٍ الَّذِي أَنْفَقَ وَما قَلَّلَ حَتَّى تَخَلَّلَ وَيَكْفِي زِيًّا , وَعَلَى عُمَرَ الَّذِي كَانَ مُقَدَّمًا فِي الْجِدِّ جَرِيًّا , وَعَلَى عُثْمَانَ الَّذِي لَمْ يَزَلْ عَفِيفًا حَيِيًّا , وَعَلَى عَلِيٍّ أَشْجَعِ مَنْ حَمَلَ خَطِّيًّا , وَعَلَى عَمِّهِ الْعَبَّاسِ المستسقى بشيبته , فانتقعت الأرض ريا.

قال الله تعالى: ﴿كهيعص﴾ لِلْعُلَمَاءِ فِي تَفْسِيرِهَا قَوْلانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ مِنَ الْمُتَشَابِهِ الَّذِي انْفَرَدَ اللَّهُ تَعَالَى بِعِلْمِهِ.

وَالثَّانِي: أَنَّهَا حُرُوفٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ ﷿ , فَالْكَافُ مِنَ الْكَافِي , وَالْهَاءُ مِنَ الْهَادِي , وَالْيَاءُ مِنْ حَكِيمٍ وَالْعَيْنُ مِنْ عَلِيمٍ وَالصَّادُ مِنْ صادق.

قوله تعالى: ﴿ذكر رحمة ربك﴾ الْمَعْنَى: هَذَا الَّذِي نَتْلُو عَلَيْكَ ذِكْرُ

Rujukan halaman ini: التبصرة لابن الجوزي، ج 1، ص 348 (SanadKitab #26351, hlm. urut 328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.