تكذيب للقرآن: ﴿وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً﴾ وانظر في حرف الخاء: خان الله من يخون.
اللهم اجعلني من الأقلين: (١)
قال الجاحظ:
(وسمع عمر رجلاً يدعو، ويقول: اللهم اجعلني من الأقلين قال: ما هذا الدعاء؟ قال: إنِّي سمعت الله ﷿ يقول: ﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ وقال ﴿وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ ، قال عمر: عليك من الدعاء بما يعرف) اهـ.
ومضى في لفظ: إتاوة.
اللهم أخْزِه: (٢)
قال الجاحظ: (وكره مطرف بن عبد الله، قول القائل للكلب: اللهم أخزه) اهـ.
ومضى في لفظ: إتاوة.
اللهم ارحم محمداً ﷺ وآله: (٣)
في معرض تعقب ابن القيم - رحمه الله تعالى - لمن قال إن صلاة العبد على النبي ﷺ بمعنى: طلب الرحمة - قال: (.. أن أحداً لو قال عن رسول الله ﷺ: (﵀) . بدل: ﷺ؛ لبادرت الأُمة إلى الإنكار عليه، وعدوه مبتدعاً غير موقر للنبي ﷺ ولا مصلٍّ عليه، ولا مثن عليه بما يستحقه، ولا يستحق أن يصلى عليه بذلك عشر صلوات، ولو كانت الصلاة من الله الرحمة: لم يمتنع شيء من ذلك) . انتهى.