وهذا اختيار النووي، وابن تيمية، والحافظ ابن حجر، وخالفهم ابن حجر الهيتمي فرأى الجواز.
وفي كتاب الحروف من سنن أبي داود: حديث أُبي بن كعب ﵁ كان النبي ﷺ إذا دعا بدأ بنفسه، وقال: ((رحمة الله علينا وعلى موسى)) الحديث. انتهى.
اللهم اسلبه الإيمان: (١)
قال النووي: - رحمه الله تعالى -: (فصل: لو دعا مسلم، على مسلم فقال: اللهم اسلبه الإيمان؛ عصى بذلك. وهل يكفر الداعي بمجرد هذا الدعاء؟ فيه وجهان لأصحابنا، حكاهما القاضي حسين من أئمة أصحابنا في الفتوى، أصحهما: لا يكفر. وقد يحتج لهذا بقول الله تعالى إخباراً عن موسى ﵇: ﴿رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا﴾ الآية. وفي هذا الاستدلال نظر، وإن قلنا إن شرع من قبلنا شرع لنا) . انتهى.
اللهم أصلح عبدك العادل:
في الدعاء للإمام في خطبة الجمعة. يأتي في حرف الميم بلفظ: الملك العادل، ويأتي في حرف الشين: شاهنشاه.
اللهم اغفر لي إن شئت: (٢)
النهي عن ذلك ورد في الصحيحين وغيرهما، عن النبي ﷺ، وساقه ابن القيم في ((الهدي)) في: (فصل: في