Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamul Manahil Lafzhiyyah · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca halaman 24

  1. مقدمة الطبعة الثالثة
  2. المبحث الأول: في عظم منزلة حفظ اللسان في الإسلام

ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالاً يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً، يهوي بها في نار جهنم)) وعند مسلم: ((إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب)) .

وعند الترمذي من حديث بلال بن الحارث المزني عن النبي ﷺ: ((إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت، فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه. وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت، فيكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه)) وكان علقمة يقول: كم من كلام قد منعنيه حديث بلال بن الحارث؟

وفي جامع الترمذي أيضاً من حديث أنس قال: توفي رجل من الصحابة، فقال رجل: أبشر بالجنة، فقال رسول الله ﷺ: ((وما يدريك؟ فلعله تكلم فيما لا يعنيه، أو بخل بما لا ينقصه)) قال: حديث حسن.

وفي لفظ: أن غلاماً استشهد يوم أحد، فوجد على بطنه صخرة مربوطة من الجوع، فمسحت أمه التراب عن وجهه، وقالت: هنيئاً لك يا بني، لك الجنة، فقال النبي ﷺ: ((وما يدريك؟ لعله كان يتكلم فيما لا يعنيه، ويمنع ما لا يضره)) .

وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة يرفعه: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت)) .

وفي لفظ لمسلم: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فإذا شهد أمراً

Rujukan halaman ini: معجم المناهي اللفظية، ص 24 (SanadKitab #26385, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.