Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamul Manahil Lafzhiyyah · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca halaman 25

  1. مقدمة الطبعة الثالثة
  2. المبحث الأول: في عظم منزلة حفظ اللسان في الإسلام

فليتكلم بخير أو ليسكت)) .

وذكر الترمذي بإسناد صحيح عنه ﷺ أنه قال: ((من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)) .

وعن سفيان بن عبد الله الثقفي قال: قلت: يا رسول الله قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً بعدك، قال: ((قل آمنت بالله ثم استقم)) قلت: يا رسول الله ما أخوف ما تخاف علي؟ فأخذ بلسان نفسه، ثم قال: ((هذا)) والحديث صحيح.

وعن أُم حبيبة زوج النبي ﷺ عن النبي ﷺ قال: ((كل كلام ابن آدم عليه لا له، إلا أمراً بمعروف، أو نهياً عن منكر، أو ذكر الله ﷿) قال الترمذي: حديث حسن.

وفي حديث آخر: ((إذا أصبح العبد فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان، تقول: اتقِّ الله فينا فإنَّما نحن بك، فإذا استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا)) .

وقد كان السلف يحاسب أحدهم نفسه في قوله: يوم حار، ويوم بارد، ولقد رؤي بعض الأكابر من أهل العلم في النوم فسُئِل عن حاله، فقال: أنا موقوف على كلمة قلتها، قلت: ما أحوج الناس إلي غيث، فقيل لي: وما يدريك؟ أنا أعلم بمصلحة عبادي. وقال بعض الصحابة لجاريته يوماً: هاتي السفرة نعبث بها، ثم قال: أستغفر الله، ما أتكلم بكلمة إلا وأنا أخطمها وأزمها إلا هذه الكلمة خرجت مني بغير خطام ولا زمام أو كما قال.

Rujukan halaman ini: معجم المناهي اللفظية، ص 25 (SanadKitab #26385, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.