الأُمة، وأئمتها، والمشروع أن ينوي الصلاة لله، سواء كانت بالليل أو النهار، وليس عليه أن يتلفظ بالنية، فإن تلفظ بها وقال: أُصلى لله صلاة الليل، أو: أُصلى قيام الليل، ونحو ذلك؛ جاز، ولم يستحب ذلك، بل الاقتداء بالسنة أولى، والله أعلم) اهـ.
ومن العجيب أن هذه العبارة: أُصلي نصيب الليل، لا تزال على لسان بعض أهل عصرنا ممن لا يرون التلفظ بالنية!.
الأصم: (١)
الأصم: عمرو - أو عبد عمرو - بن معاوية العامري ﵁ سماه رسول الله ﷺ: عبد الرحمن، وكان من أهل الصفة ﵁.
قال الذهبي: (قال هشام بن الكلبي: سمَّى رسول الله ﷺ الأصم: عبد الرحمن ... ) اهـ.
أصول وفروع: (٢)
هذا التفريق ليس له أصل لا عن الصحابة ﵃ ولا عن التابعين لهم بإحسان، ولا أئمة الإسلام، وإنما هو مأخوذ من المعتزلة، وأُمثالهم من أهل البدع، وعنهم تلقاه بعض الفقهاء.
وهو تفريق متناقض، ولا يمكن وضع حد بينهما ينضبط به.