وروي أن الذي غسله أبو بردة، وروى الفضل بن العباس، ولعلهما اجتمعا عليه.
ونزل قبره الفضل وأسامة، والنبي ﷺ على شفير القبر، ورش قبره وعلم بعلامة قال الزبير: وهو أول قبر رش.
وانكسفت الشمس يوم موته فقال الناس: إنما كسفت لموت إبراهيم فقال ﵊: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله،