ولم تكن الرجفة المذكورة خوفًا من جبريل ﵇، فإنه ﷺ أجل من ذلك وأثبت جنانًا، وإنما رجف غبطة بحاله وإقباله على الله ﷿، فخشي أن يشغل بغير الله عن الله.
وقيل: خاف من ثقل أعباء النبوة.
وفي رواية البيهقي في الدلائل: أن خديجة قالت لأبي بكر: يا عتيق اذهب به إلى ورقة، فأخذه أبو بكر، فقص عليه ما رأى، فقال ﵊: "إذا خلوت وحدي سمعت نداء: يا محمد، فأنطلق هاربًا" , فقال: لا تفعل إذا قال: فاثبت
Rujukan halaman ini:شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 411 (SanadKitab #26568, hlm. urut 410)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.