ثم يرجع إلى موقفه الأوَّل قبالة وجه سيدنا رسول الله ﷺ بعد السلام على سيدنا أبي بكر وعمر، فيحمد الله تعالى ويمجده، ويصلي على النبي ﷺ، ويكثر من الدعاء والتضرّع، ويجدِّد التوبة في حضرته الكريمة، ويسأل الله بجاهه أن يجعلها توبة نصوحًا، ويكثر من الصلاة والسلام على النبي ﷺ بحضرته الشريفة؛ حيث يسمعه ويردّ عليه.
وقد روى أبو داود من حديث أبي هريرة: أنه ﷺ قال: "ما من مسلم يسلِّم علي إلّا ردَّ الله عليّ روحي حتى أرد ﵇".
Rujukan halaman ini:شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 12، ص 202 (SanadKitab #26568, hlm. urut 5704)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.