Lewati ke konten

Kitab: Akhbar Makkah · Pengarang: أبو عبد الله الفاكهي

Baca Juz 3, halaman 168

  1. باب جامع من أخبار مكة في الإسلام
  2. ذكر من ولي مكة من العرب سوى قريش وأحداثهم فيها وأفعالهم وتفسيرها

أما بعد، أيها الناس، فإنّ إبليس كان من ملائكة الله-﵎ في السماء، وكانت الملائكة ترى له فضلا بما يظهر من طاعة الله-﷿ وعبادته، وكان الله-﷿ -قد اطّلع على سريرته، فلما أراد أن يهتكه أمره بالسجود لآدم-﵇-فامتنع، فلعنه، وإنّ الحجاج بن يوسف كان يظهر من طاعة الخلفاء ما كنا نرى له بذلك علينا فضلا، وكنا نزكّيه، وكأن الله قد أطلع سليمان أمير المؤمنين من سريرته وخبث مذهبه، على ما لم يطلعنا عليه، فلما أراد الله-﵎/هتك ستر الحجاج أمرنا أمير المؤمنين سليمان بلعنه، فالعنوه لعنه الله.

وكانت قريش بمكة أهل كثرة وثروة، وأهل مقال في كل مقام، هم أهل النادي والبلد، وعليهم يدور الأمر، وفي الناس يومئذ بقية ومسكة، فأحدث خالد بن عبد الله في ولايته هذه حدثا منكرا، فقام إليه رجل من بني عبد الدار بن قصي، يقال له: طلحة بن عبد الله بن شيبة، ويقال: بل هو عبد الله بن شيبة الأعجم (¬١) -كما سمعت رجلا من أهل مكة يحدّث بذلك- فأمره بالمعروف ونهاه عما فعل، فغضب خالد غضبا شديدا، وأخاف الرجل، فخرج الرجل إلى سليمان بن عبد الملك يشكو إليه ويتظلم منه.

١٩٢٩ - فحدّثنا الزبير بن أبي بكر، قال: ثنا محمد بن الضحاك، عن أبيه، قال: أخاف رجلا من بني عبد الدار خالد بن عبد الله القسري-وهو عامل على مكة-فخرج إلى سليمان بن عبد الملك، فشكا إليه أمره، فكتب

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الفاكهي - ط 4، ج 3، ص 168 (SanadKitab #27, hlm. urut 1023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.