Lewati ke konten

Kitab: Akhbar Makkah · Pengarang: أبو عبد الله الفاكهي

Baca Juz 3, halaman 169

  1. باب جامع من أخبار مكة في الإسلام
  2. ذكر من ولي مكة من العرب سوى قريش وأحداثهم فيها وأفعالهم وتفسيرها

إلى خالد ألا تعرض له بأمر يكرهه، فلما جاء الكتاب وضعه ولم يفتحه، وأمر به، فبرز وجلد، ثم فتح الكتاب فقرأه، فقال: لو كنت دريت بما في كتاب أمير المؤمنين لما ضربتك، فرجع العبدري إلى سليمان، فأخبره، فغضب، وأمر بالكتاب في قطع يد خالد، فكلّمه فيه يزيد بن المهلّب (¬١)، وقبّل يده، فوهب له يده، وكتب في قوده منه، فجلد خالدا مثل ما جلده، فقال الفرزدق:

لعمري لقد صبّت على ظهر خالد ... شآبيب ما استهللن من سبل القطر

أتجلد في العصيان من كان عاصيا ... وتعصي أمير المؤمنين أخا قسر (¬٢)

وقال أيضا:

سلوا خالدا-لا قدّس الله خالدا- ... متى وليت قسر قريشا تهينها؟

أبعد رسول الله أم قبل عهده ... وجدتم قريشا قد أغثّ سمينها؟

رجونا هداه-لا هدى الله قلبه- ... وما أمّه بالأمّ يهدى جنينها (¬٣)

١٩٣٠ - حدّثني عبد الله بن أحمد بن أبي مسرّة، قال: حدّثني

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الفاكهي - ط 4، ج 3، ص 169 (SanadKitab #27, hlm. urut 1024)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.