Lewati ke konten

Kitab: Akhbar Makkah · Pengarang: أبو عبد الله الفاكهي

Baca Juz 3, halaman 200

  1. باب جامع من أخبار مكة في الإسلام
  2. ذكر الطائف وأمرها ونزول ثقيف بها ومبتدأ ذلك وأخبار من أخبارها

لبنها، فأبى. فرمى أحدهما المصدّق، فقتله بسهم، فقال أحدهما لصاحبه:

أني لا تحملني وإياك أرض، فإما أن تصعد وانحدر، وإما أن أصعد وتنحدر.

قال النخع: فأنا أصعد، فأتى النّخع بيشه (¬١)،فنزلها، ومضى ثقيف إلى وادي القرى (¬٢)،فكان يأوي إلى عجوز يهودية، فيكمن عندها بالليل ويعمل بالنهار، فاتخذته ولدا واتخذها أمّا، فلما حضرها الموت، قالت: أي بني، إذا أنا مت فخذ هذه الدنانير، وهذه القضبان من الكرم، فإذا نزلت بلدا فاغرس فيها هذه القضبان، فإنه لا يعدمك منها نفع، ففعل ثقيف، ثم أقبل حتى نزل موضعا قريبا من الطائف، فإذا هو بحبشية في الظهر ترعى مائة شاة، فأسرّ فيها طمعا، وقال: أقتلها وآخذ الغنم، وألقى في روعها ما أراد بها، قالت: يا هذا كأنك طمعت أن تقتلني وتأخذ غنمي؟ قال: نعم. قالت: لو قد فعلت لقتلت وأخذت الغنم، أنا جارية عامر بن ظرب بن عمرو بن [عياذ] (¬٣) بن يشكر بن عدوان بن عمرو بن قيس بن (¬٤) عيلان بن مضر، وهو سيد أهل هذا الوادي، وأنا أظنك غريبا خائفا، قال: نعم. قالت: أفلا أدلك على خير مما أردت؟ قال: بلى، قالت: إنّ مولاي إذا طفلت (¬٥) الشمس للإياب يأتي

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الفاكهي - ط 4، ج 3، ص 200 (SanadKitab #27, hlm. urut 1055)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.