حبيب (¬١)،وبنو مخزوم إلى محمد بن عبد الرحمن بن هشام الأوقص، وهو على قضاء مكة، فشهد عنده عثمان بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام [أن] (¬٢) خالد بن مسلمة، أخبره أن معاوية بن أبي سفيان-﵄-ساوم خالد بن العاص بذلك الربع، فقال: وهل يبيع الرجل موضع قبر أبيه؟ فقسم محمد بن عبد الرحمن بين بني مرة وبين بني مخزوم، بعث فيما يزعمون مسلم بن خالد الزنجي فقسم بينهم (¬٣).
ولآل زهير بن أبي أمية دار زهير بأجياد (¬٤).
٢١٥٢ - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن بن سعيد بن حسّان بن عبيد الله بن أبي نهيك العائذي، قال: ثنا هشام، عن ابن جريج، قال: أخبرني عبد الله ابن أبي مليكة، أنّ علقمة بن وقاص، أخبره أن أم سلمة-زوج النبي ﷺ ورضي الله عنها-شهدت لمحمد بن عبد الله بن زهير وإخوته أنّ أبا ربيعة بن أبي أمية أعطى أخاه زهير بن أبي أمية نصيبه من ربعه، لم يشهد على ذلك غيرها، فأجاز معاوية بن أبي سفيان-﵁-شهادتها [وحدها] (¬٥)،وعلقمة حاضر ذلك من/قضاء معاوية-﵁.
قال ابن جريج (¬٦):خالد بن محمد بن عبد الله، إنّ رسول معاوية ﵁-في ذلك إلى أم سلمة-﵂-الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، وعبد الله بن الزبير-﵃.