وزعم بعض المكيين: أن الدار التي عند الخياطين يقال لها: دار عمر بن عثمان كانت لبني أمية بن المغيرة-﵄ (¬١) -.
وقال بعضهم كانت لآل السبّاق بن عبد الدار بن قصي (¬٢).
وحق آل حفص بن المغيرة عند الضفيرة بأجياد الكبير (¬٣).
وحق آل أبي ربيعة بن المغيرة، دار الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة (¬٤).
ولهم الدار التي عند الخياطين، كانت لآل صيفي، فابتاعها منهم يعلى بن منية، فأخرجه منها الذّرّ (¬٥).
ولهم الدار التي كانت على فوّهة سكة أجياد الصغير، كان في أصلها الصيارفة، كانت لآل خوان، ثم صارت بعد ذلك لسليمان بن علي، فدخلت في المسجد، وباعها المتوكل (¬٦) من أبي نهيك فيما يذكرون (¬٧).
والبيت الذي كان فيه تجارة رسول الله ﷺ والسائب بن أبي السائب-﵁-في الجاهلية قائم إلى اليوم (¬٨).
٢١٥٣ - حدّثنا عبّاس بن أبي طالب، قال: ثنا محمد بن سنّان العوفي،