ولايته على مكة في سنة أربع وخمسين ومائتين بالحجر المنقوش والآجرّ والجصّ، وشرع لها حياضا على الوادي في الحزورة، وأسرع في بنائها، ثم عمرها بعد ذلك ابنه (¬١) وسكن فيها. فلما نزل ابن أبي الساج (¬٢) به/في الموسم، وظهر عليه، حرقها وحرق دار الحارث معها (¬٣).
ولهم حق آل عبد الرحمن بن الحارث، الموضع [الذي] (¬٤) يقال له:
المربد بأجياد الصغير (¬٥).
ومعهم بأجياد الكبير فيما وصفنا من دور بني عبد شمس بن عبد مناف.
ذكر
رباع بني عدّي بن كعب
ولبني عدّي يقول حفص بن الأخيف (¬٦):
وبني عديّ لا أرى أمثالهم ... عند القتال إذا القنا متحطّم
فللخطاب بن نفيل: الداران اللتان صارتا لمصعب بن الزبير، عند دار العجلة، دخلتا في دار العجلة، وفي المسجد بعضها.