Lewati ke konten

Kitab: Akhbar Makkah · Pengarang: أبو عبد الله الفاكهي

Baca Juz 4, halaman 87

  1. ذكر حراء وفضله

ابن اسحق، قال: حدّثني وهب بن كيسان، أنه سمع عبد الله بن الزبير ﵄-يسأل عبيد بن عمير الجندعي (¬١) عن بدوّ أمر رسول الله ﷺ. قال عبيد: كان ﷺ يجاور بحراء من كل سنة شهرا ويطعم من جاءه من المشركين فإذا قضى جواره، لم يصل إلى بيته حتى يطوف بالكعبة، فبينا رسول الله ﷺ، بحراء وكان يقول: «لم يكن من الخلق شيء أبغض إليّ من شاعر أو مجنون كنت لا أطيق النظر إليهما، فلما ابتدأني الله-﷿ بكرامته، أتاني رجل في كفه نمط (¬٢) من ديباج فيه كتاب، وأنا نائم، فقال: ﴿اِقْرَأْ﴾ فقلت: وما أقرأ؟ فغطّني، حتى ظننت أنه الموت، ثم كشط عني، فقال: ﴿اِقْرَأْ﴾ فقلت: وما أقرأ؟ فعاد لي مثل ذلك، فقال:

﴿اِقْرَأْ﴾ فقلت: وما أقرأ؟ فعادوني بمثل ذلك. فقلت: أنا أمّيّ، ولا أقولها إلا تنحيا من أن يعود لي بمثل الذي فعل بي، فقال: ﴿اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ. خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ إلى قوله: ﴿عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ ثم انتهى كما كان يصنع بي. قال: ففزعت، فكأنما صوّر في قلبي كتابا، فقلت: إنّ الأبعد لشاعر أو مجنون. فقلت: لا تحدّث عني قريش بهذا، لأعمدنّ إلى حالق من الجبل فلأطرحنّ نفسي منه فلأقتلها، فخرجت، وما أريد غير ذلك، فبينا أنا عامد لذلك اذ سمعت مناديا ينادي من السماء:

يا محمد، أنت رسول الله، وأنا جبريل، فذهبت أرفع رأسي، فإذا رجل صافّ قدميه في أفق السماء، فوقفت لا أقدر على أن أتقدّم ولا أتأخّر، وما أصرف وجهي في ناحية من السماء إلا قد رأيته، حتى بعثت خديجة-رضي

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الفاكهي - ط 4، ج 4، ص 87 (SanadKitab #27, hlm. urut 1338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.