Lewati ke konten

Kitab: Akhbar Makkah · Pengarang: أبو عبد الله الفاكهي

Baca Juz 4, halaman 88

  1. ذكر حراء وفضله

الله عنها-إليّ رسلها في طلبي، ورجعوا إليها، فلم أزل كذلك حتى كاد النهار يتحوّل، ثم انصرفت فجئت خديجة-﵂/فجلست إلى فخذيها مضيفا (¬١)،فقالت: يا أبا القاسم، أنّى كنت؟ والله لقد بعثت في طلبك رسلي! قال ﷺ: قلت: إنّ الأبعد لشاعر أو مجنون. فقالت-﵂:معاذ الله يا ابن عمّ، ما كان الله ليفعل بك إلاّ خيرا، لعلّك رأيت شيئا أو سمعت؟ فأخبرها الخبر، فقالت: يا ابن عمّ، والذي يحلف به، إني لأرجو أن تكون نبيّ هذه الأمة، ثم جمعت عليها ثيابها، ثم انطلقت إلى ورقة بن نوفل، وكان يقرأ الكتب، فأخبرته الخبر، وقصّت عليه ما قصّ عليها النبي ﷺ فقال ورقة: والذي نفسي بيده، لأن كنت صدقتني انه لنبيّ هذه الأمة، إنه ليأتيه الناموس (¬٢) الأكبر الذي يأتي موسى، فقولي له:

فليثبت. قال: فرجعت-﵂-إلى رسول الله ﷺ فأخبرته الخبر، فاستكمل رسول الله ﷺ جواره بحراء، ثم نزل فبدأ بالبيت، فطاف به فلقيه ورقة بن نوفل، فقال: يا ابن أخي أخبرني بالذي رأيت، فقصّ عليه خبره، فقال: والذي نفسي بيده انه ليأتيك الناموس الأكبر الذي كان يأتي موسى، وإنك لنبيّ هذه الأمة، ولتؤذينّ، ولتخرجنّ، ولتقاتلنّ ولتنصرنّ، ولئن أدركت ذلك لأنصرنّك نصرا يعلمه الله مني حقا، ثم دنا، فقبّل شواته-يعني: وسط رأسه-ثم انصرف. فقال ورقة بن نوفل في ذلك (¬٣):

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الفاكهي - ط 4، ج 4، ص 88 (SanadKitab #27, hlm. urut 1339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.