يقول من يفاخرنا فليأت بمثل فخرنا، فمن كان يريد المفاخرة من القبائل قام فذكر مثالب تلك القبيلة، وما فيها من المساوئ، وما ذكرت به، يردّ عليه ما قال. ثم يفخر هو بما فيه، وفي قومه، فكان ذلك من أمرهم حتى جاء الله ﷿ -بالإسلام، وأنزل في كتابه على نبيّه ﷺ يقول الله-﷿: ﴿فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً﴾ يعني: دعوا هذه المفاخرة، والمكاثرة، واذكروا الله-﷿ (¬١).
٢٤٧٨ - حدّثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: ثنا بشر بن السري، قال: ثنا سعيد بن مسلم، قال: سألت عكرمة عن قول الله-﷿ ﴿فَاذْكُرُوا اللهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً﴾،قال كما أذكر أبي؟ فقال: لا ولا نعمة، ولكن كما يذكرك أبوك، فإن الوالد موكّل بالولد.
٢٤٧٩ - وأخبرني الحسن بن محمد الزعفراني، عن حجّاج بن محمد، عن ابن جريج، عن عطاء ﴿كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ﴾ قال: أبه، أمه.
٢٤٨٠ - وحدّثنا أبو بشر، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان عن عاصم، عن أبي وائل، في قوله-﷿ ﴿فَاذْكُرُوا اللهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ﴾