قال: كان أهل الجاهلية يذكرون أفعال آبائهم في الناس، فنزلت:
﴿مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا﴾ [هب لنا] (¬١) غنما، تهب (¬٢) لنا إبلا ﴿وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ﴾ فلما نزلت هذه الآية/كفّتهم عن ذلك، ثم قال رسول الله ﷺ وقد خطبهم.
٢٤٨١ - حدّثنا عبد الجبار بن العلاء قال: ثنا سفيان، عن أيوب، عن عكرمة، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تفتخروا بآبائكم الذين موّتوا في الجاهلية، فو الله لجعل يدهده الخرء بأنفه خير من آبائكم الذين موّتوا في الجاهلية».
وفي هذا الشعب يقول كثير بن كثير:
سكنوا الجزع جزع بيت أبي موسى ... إلى النخل من صفيّ السباب (¬٣)
ويقال: إنّ شعب عمرو بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن أسيد ما بين شعب الخوز إلى نزّاعة الشوى إلى الثنية التي تهبط في شعب الخوز يعرف اليوم بشعب [النوبة] (¬٤).