Lewati ke konten

Kitab: Akhbar Makkah · Pengarang: أبو عبد الله الفاكهي

Baca Juz 2, halaman 300

  1. ذكر من أقام من الخلفاء بمكة وجاور بها

فرأت حرصي الفتاة فقالت: ... خبّريه بعلم ما تكتمينا (¬١)

نحن من ساكن العراق وكنّا ... قبلها قاطنين مكّة حينا

قد صدقناك إذ سألت فمن أن ... ت عسى أن يجرّ شأن شؤونا

ولقد قلت يوم مكّة سرّا ... قبل وشك من بينكم نوّلينا (¬٢)

/ ذكر

من أقام من الخلفاء بمكة وجاور بها

وقال بعض أهل مكة: إنّ سليمان بن عبد الملك أقام بمكة مجاورا، فآذاه الحرّ، وكانت مكة يومئذ شديدة الحرّ، فخرج إلى الطائف، فأصابه في ذهابه إلى الطائف ما هاله وأفزعه.

١٥٤٦ - فحدّثني محمد بن صالح البلخي، قال: ثنا مكّي بن ابراهيم، قال: كنا مع عبد العزيز بن أبي روّاد في المسجد الحرام، فأصابنا مطر شديد، وريح شديدة، ورعد وهدّ، فقال عبد العزيز: خرج سليمان بن عبد الملك إلى الطائف فأصابهم نحو من هذا ببعض الطريق، فهالهم وخافوا، فأرسل إلى عمر بن عبد العزيز-وكانوا إذا خافوا الشيء أرسلوا إلى عمر- فجاء عمر، فقال: يا عمر ألا ترى؟ فقال: يا أمير المؤمنين هذا صوت رحمة، فكيف بصوت غضب؟ قال فدعا ببدرة فيها عشرة آلاف درهم،

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الفاكهي - ط 4، ج 2، ص 300 (SanadKitab #27, hlm. urut 771)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.