تغنّى، فضيق على من كان قبله من مغني المدينة، فغني الثقيل، وكان أخذ الغناء عن جميلة-قينة كانت بالمدينة-قال: وابنه كردم بن معبد الذي غنى:
رأيت زهيرا تحت كلكل خالد ... فأقبلت اسعى كالعجول أبادر (¬١)
وكان ابن سريج (¬٢) واسمه: عبيد، وكان يكنى أبا يحيى من أحسن الناس غناء. وكان مرتجلا يوقع بقضيبه، وكان منقطعا إلى ابن (¬٣) جعفر لازما له وهو الذي غنّى:
تقرّبني الشّهباء نحو ابن جعفر ... سواء عليها ليلها ونهارها (¬٤)