Lewati ke konten

Kitab: Akhbar Makkah · Pengarang: أبو عبد الله الفاكهي

Baca Juz 3, halaman 30

  1. ذكر قول أهل مكة في السماع والغناء في الأعراس والختان وفي القراءة بالألحان، وفعلهم ذلك في الجاهلية والإسلام

وكان صديقا لحمزة بن عبد الله بن الزبير، وهو: ابن العوام، وهو الذي غنّى:

حمزة المبتاع بالمال النّدى ... ويرى في بيعه أن قد غبن (¬١)

وقال رجل لابن سريج: كلّم لي حمزة يسلفني ألف دينار، فكلمه، قال: فأعطاه ألفا للرجل، وأعطى ابن سريج ألفا أخرى هبة له.

قال: وأعطى الأحوص الشاعر مائة دينار على أن يغني أشعاره ففعل.

ثم إن ابن أبي عتيق (¬٢) خرج إلى مكة، فانحدر معه ابن سريج إلى المدينة، فأسمعوه غناء معبد، فقالوا: ما تقول؟ قال: ان عاش كان مغني بلاده (¬٣).

١٧٣٨ - حدّثني أبو زرعة، قال: حدّثني رفيع، قال: حدّثني هشام، قال: قال أبو مسكين: وكان الغريض مولى للعبلات من بني عبد شمس، للثريّا واخواتها بنات علي بن عبد الله بن الحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس. قال: وكان خادما لابن سريج، فأخذ عنه الغناء، فلما رأى ابن

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الفاكهي - ط 4، ج 3، ص 30 (SanadKitab #27, hlm. urut 885)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.