Lewati ke konten

Kitab: مرويات الإمام الزهري في المغازي · Pengarang: محمد بن محمد العواجي

Baca Juz 1, halaman 228

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: في سرايا النبي ﷺ وغزواته
  3. الفصل الثاني: في غزوة بدر الكبرى والأحداث التي أعقبتها
  4. المبحث الثاني: في ذكر أحداث الغزوة إجمالا

وغيرهم إلا أبا البختري فإنه أبى أن يستأسر وذكروا له - زعموا: أن النبي ﷺ قد أمرهم أن لا يقتلوه إن استأسر فأبى، وأسر بشر كثير ممن لم يأمر النبي بإساره التماس الفداء، قال: ويزعم ناس أن أبا اليسر١ قتل أبا البختري - ويأبى عظيم الناس، إلا أن المجذّر٢ هو الذي قتله، بل قتله أبو داود٣ المازني، وسلبه سيفه وكان عند بنيه حتى باعه بعضهم من بعض بني أبي البختري وقال المجذر:

بشر بِيُتم إن لقيتَ البختري ... وبشرنْ بمثلها مني بني

أنا الذي أزعم أصلي من بلي ... أطعن بالحربة حتى تنثني

ولا ترى مجذّراً يفري فريّ

فزعموا أنه ناشده إلا استأسر وأخبر أن رسول الله ﷺ نهى عن قتله إن استأسر فأبى أبو البختري أن يستأسر وشد عليه بالسيف فطعنه

Rujukan halaman ini: مرويات الإمام الزهري في المغازي، ج 1، ص 228 (SanadKitab #2700, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.