Lewati ke konten

Kitab: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 1588

  1. النبوة

فأهْل السُّنّةِ وَالْجَمَاعَةِ لا ينكرون قرابة الرَّسُول مُحَمَّد ﷺ ولاينكرون محبته ﷺ؛ لكن الذي ننكره هو الغلو في أي بشر كائناً من كَانَ ورفعه عن مستواه، وننكر أن ينزل النبي ﷺ عن منزلته أيضاً فإن الله تَعَالَى بعثه بالهدى، والنور وبدين الحق، رحمةً للعالمين أجمعين.

فمن أراد أن يجعل من هذا الرَّسُول مجرد ذكرى موسمية تؤكل عليها الموائد، أو يحتفل بها، أو وسيلة للربح الشخصي، أو لأي غرض من أغراض الدنيا، فإن هذا يحقر ويهون من شأن النبي ﷺ، وما هكذا عُني أصحاب مُحَمَّد ﷺ بنبيهم، الذين كانوا يعرفون قدره، ويعزرونه، ويوقرونه، ويعظمونه، كما شرع الله ﵎ وما علينا إلا أن نتأسى بهم وأن نقتدي بهم.

يقول أهل الكلام: إنه لا دليل عَلَى صحة النبوة إلا المعجزة.

والمعجزة عند أهل الكلام هي: الأمر الخارق للعادة الذي يجريه الله ﵎ عَلَى يد مدعي النبوة إثباتاً لصدقه لا غير.

وماذكره أهل الكلام فهو من تضييق الواسع، وهذا الدليل ليس هو كل الأدلة، بل هو جزء من كل، وقطرة من بحر، وفي دلائل النبوة ما يدل ويقطع لكل ذي لب أنه رَسُول الله، وإن لم يبلغه من ذلك إلا البعض.

دلائل نبوته ﷺ لم تمت بموته

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي، ص 1588 (SanadKitab #2827, hlm. urut 1588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.