Lewati ke konten

Kitab: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 1836

  1. الإسراء والمعراج

ثُمَّ عرج به إِلَى الجبار، فوصل إِلَى مالم يصله أحد من البشر قط، حتى أن الرَّسُول الأمين جبرائيل ﵇ تضاءل حتى أصبح كالعصفور من خشية الله ﷾ فدنا منه حتى كَانَ قاب قوسين أو أدنى، فأوحى إِلَى عبده ما أوحى.

ونقف مع هذه الرواية عند هذه الجملة التي هي من ضمن الروايات الشاذة أو المنكرة، وهي رواية شريك بن عبد الله، وليس في بقية الروايات ما فهم منها المُصْنِّف ما قاله بعد: [وأما الدنو والتدلي الذي في حديث الإسراء فذلك صريح في أنه دنو الرب ﵎ وتدليه] وليس الأمر كذلك، فنتجاوزها؛ لأنها من ضمن الروايات المخالفة التي هي إما شاذة أو منكرة وسيأتي الكلام عليها فيما بعد إن شاء الله.

وفرض عليه خمسين صلاة ثُمَّ خففت إِلَى خمس فرائض وقَالَ: قد استحييت من ربي ولكن أرضى وأسلم، فلما قال ذلك نادى منادٍ من قبل الله ﷿-أن قد أمضيت فريضتي وخففت عن عبادي، فكان ما اختاره ورضي به النبي ﷺ هو ذلك الذي قضاه الله ﷿-ولا مبدل لكلماته، ولا معقب لحكمه فهي خمس في العمل وخمسين في الأجر، وهذا فضل من الله ﵎ عَلَى هذه الأمة، وتكرمه لها ولنبيها ﷺ، وفيه أيضاً بيان عظمة الصلاة وأهميتها، ثُمَّ ينتقل المصنف-﵀ بعد ذلك إِلَى قضية الرؤية.

تقدم ذكر اختلاف الصحابة ﵃ في رؤية النبي ﷺ لربه ﷿ بعين رأسه، وأن الصحيح أنه رآه بقلبه، ولم يره بعين رأسه وقوله: مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى، وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى [النجم:١٣] .

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي، ص 1836 (SanadKitab #2827, hlm. urut 1836)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.