Lewati ke konten

Kitab: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 1837

  1. الإسراء والمعراج

يقول: [صح عن النبي ﷺ أن هذا المرئي جبريل، رآه مرتين عَلَى صورته التي خلق عليها] ومر في مبحث الرؤية ذكر اختلاف الصحابة رضوان الله تَعَالَى عنهم، فلا نستطيع أن نجزم بخلاف الصحابة رضوان الله عليهم في رؤية النبي ﷺ ربه، لأن ما قيل عن ابن عباس مثلاً يحتمل، ونقل عن عثمان بن سعيد الدارمي ﵀ اتفاق الصحابة عَلَى أن النبي ﷺ ولم ير ربه بعين رأسه، وفي كلام الحافظ ابن كثير ﵀ ما يشير إِلَى ذلك.

وأما الرؤية بفؤاده فإنها قد ثبتت في غير ليلة الإسراء والمعراج، وهي الرؤية المنامية التي ذكرها النبي ﷺ في حديث اختصام الملأ الأعلى (رأيت ربي أو أتاني ربي الليلة في أحسن صورة فقَالَ: يا مُحَمَّد فيما يختصم الملأ الأعلى -فأخبره بعد ذلك- فقَالَ: في الكفارات والنذور) فهذه الرؤية رؤية منامية.

توجيه ما نسب إلى ابن عباس أنه قال: "رآه العين"

وأما ما نُسب إِلَى ابن عباس ﵁ من أنه قَالَ: وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ [الإسراء:٦٠] قال في هذه الآية: هي رؤيا عين أُوريها النبي ﷺ ليلة أسري به كما في كتاب التفسير منصحيح البُخَارِيّ ﵀.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي، ص 1837 (SanadKitab #2827, hlm. urut 1837)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.